الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٤ - في الدولات = لم تزل دولة الباطل طويلة و دولة الحقّ قصيرة
رجل سلم [١] لرجل [٢] ، فإنه [٣] الأول حقا وشيعته».
ثم قال : «إن اليهود تفرقوا من [٤] بعد موسى عليهالسلام على إحدى وسبعين فرقة ، منها فرقة [٥] في الجنة ، وسبعون فرقة [٦] في النار ، وتفرقت النصارى بعد عيسى عليهالسلام على [٧] اثنتين [٨] وسبعين فرقة ، فرقة منها [٩] في الجنة ، وإحدى وسبعون [١٠] في النار ، وتفرقت هذه الأمة بعد نبيها [١١] صلىاللهعليهوآله على ثلاث [١٢] وسبعين فرقة ، اثنتان [١٣] وسبعون فرقة [١٤] في النار ، وفرقة في الجنة ، ومن الثلاث وسبعين فرقة ثلاث عشرة فرقة تنتحل [١٥] ولايتنا ومودتنا ، اثنتا عشرة فرقة منها في النار ، وفرقة في الجنة ، وستون فرقة من سائر الناس في النار». [١٦]
١٥١٠٠ / ٢٨٥. وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان :
[١] في «ل» وحاشية «جت» : «سالم». وفي شرح المازندراني : «السلم ، بالتحريك : الصلح والاستسلام والإذعان والانقياد ، قال الله تعالى : (وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ) [النساء (٤) : ٩٠] ، أي الانقياد ، وهو مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع ، وهم علي عليهالسلام وشيعته ، كما ذكره عليهالسلام ؛ حيث إنه عليهالسلام راض عنهم ، وهم راضون عنه ، وبينهم الاستسلام في الدنيا والآخرة». وراجع : المفردات للراغب ، ص ٤٢٣ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٩٤ (سلم).
[٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : «رجل».
[٣] في «بف» والوافي : + «فلان».
[٤] في «م» : ـ «من».
[٥] في «م ، ن» : «فرقة منها».
[٦] في «جت» : ـ «فرقة».
[٧] في «بف ، بن ، جد» : ـ «على».
[٨] هكذا في «بن». وفي «د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» والمطبوع والوافي : «اثنين».
[٩] في «بح» : «منها فرقة».
[١٠] في «م» : + «فرقة».
[١١] في «بف» : «نبينا».
[١٢] في «ن» : «ثلاثة».
[١٣] في «ن ، بن ، جت» : «اثنان».
[١٤] في «جد» : ـ «فرقة».
[١٥] في «بح» والوافي : «ينتحل». والانتحال : ادعاء الرجل لنفسه ما ليس له ، يقال : انتحله وتنحله ، أي ادعاه لنفسه وهو لغيره. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٢٧ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٠٠ (نحل).
[١٦] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٠٢ ، ح ٦٧٠ ؛ البحار ، ج ٢٨ ، ص ١٣ ، ح ٢١ ؛ وفيه ، ج ٢٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٩ ، إلى قوله : «فإنه الأول حقا وشيعته».